الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
القسم الثاني 58
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
ومحمد بن أبي حذيفة ومحمّد بن أمير المؤمنين ( ع ) ابن الحنفيّة رحمه اللّه امّا محمد بن أبي حذيفة هو ابن عتبة بن ربيعة وهو ابن خال معاوية هذه هي الأخبار الّتى رواها الكشي والخبر الأخير تعديل من أمير المؤمنين ( ع ) ايّاه فانّ الأباء من أن يعصى اللّه عز وجل مرتبة فوق مرتبة العدالة وليت شعري أيعقل العصيان للّه ممّن لا يرضى بعصيان غيره وح فما معنى عدّ الفاضل الجزائري ايّاه في الحاوي في فصل الحسان ومضايقة الفاضل المجلسي ره من التّنصيص بوثاقته والطّفرة عن ذلك بذكر جلالته فقطان هذا الّا اعوجاجا يزعمه صاحبه تدقيقا وفي البحار انّه روى عن كثير النّوا ان أبا بكر خرج في حيوة رسول اللّه ( ص ) في غزاة فرأت أسماء بنت عميس وهي تحته كأنّ أبا بكر متخضّب بالحناء رأسه ولحيته وعليه ثياب بيض فجائت إلى عايشة فأخبرتها فبكت عائشة وقالت إن صدقت رؤياك فقد قتل أبو بكر ان خضابه الدّم وثيابه أكفانه فدخل النّبى ( ص ) وهي كذلك فقال ( ص ) ما بكائها فذكروا الرّؤيا فقال ( ص ) ليس كما عبّرت عائشة ولكن يرجع أبو بكر صالحا اى صحيح البدن فتحمل منه أسماء بغلام يسميّه محمدا يجعله اللّه غيظا على الكافرين والمنافقين قال فكان كما اخبر رسول اللّه ( ص ) وسيجئ في ترجمة امّه أسماء بنت عميس ذكره انش تع وفي مجمع البحرين ان محمّد بن أبي بكر قتل بعد وقعة صفين قتله عمرو بن العاص وحشاجثته جوف حمار ميّت واحرقه وكان هذا حبيبا لعلّى ( ع ) رباه في حجره صغيرا حين تزوّج امّه أسماء بنت عميس فكان ( ع ) يقول هو ابني من ظهر أبى بكر وكان قتله بمصر لما ولاه علي ( ع ) عليها ونقل بعض الأفاضل انّه انشد أباه عندما لاحاه عن ولاء أمير المؤمنين ( ع ) هذه الأبيات ( يا ابانا قد وجدنا ما صلح * خاب من أنت أبوه وافتضح ) انّما أنقذني منك الّذى * انقذ الدرّ من الماء الملح ) يا بنى الزهراء أنتم عدّتى * وبكم في الحشر ميزاني رجح ) وإذا صحّ ولائى فيكم * لا أبالي اىّ كلب قد نبح ) 10231 محمّد أبو علي بن أبي بكر همام بن سهيل الكاتب الأسكافى الضّبط قد مرّ ضبط همام في إسماعيل بن همام وضبط سهيل في جعفر بن سهيل والكاتب بالكاف والألف والتّاء المثنّاة من فوق المفتوحة والياء الموحّدة هو الّذى اتّخذ الكتابة صنعة وقيل انّه قد استقّر الاصطلاح من القديم على التّعبير به عمّن كان ماهرا في حسن الأملاء والأسكافى نسبة إلى الإسكاف ( 1 ) بكسر الهمزة وسكون السين وفتح الكاف بعدها الف وفاء وهو اسكاف بنى الجنيد موضعان أعلى وأسفل بنواحي النّهروان من عمل بغداد كان بنو الجنيد رؤساء هذه النّاحية وكان فيهم كرم ونباهة فعرف الموضع بهم وقال ابن إدريس في السّرائر عند ذكر ابن الجنيد الأسكافى ما لفظه انّما قيل له الأسكافى لأنّه منسوب إلى اسكاف وهي النهروانات وبنو الجنيد متقدّموها من أيام كسرى وحين ملك المسلمون العراق في أيام عمر بن الخطّاب أقرهم عمر على تقدّم الموضع والجنيد هو الّذى عمل الشّاذ روانات على النهروان في أيام كسرى وبقيت إلى اليوم مشاهدة موجودة والمدينة يقال لها اسكاف بنى الجنيد انتهى قلت هذا يقتضى ان يكون بين ابن الجنيد وبين جده وسائط متعدّدة التّرجمة عدّه الشّيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) قائلا محمد بن همام البغدادي يكنى ابا على وهمام يكنى أبا بكر جليل القدر ثقة روى عن التلعكبري وسمع منه أولا سنة ثلث وعشرين وثلاثمائة وله منه إجازة ومات سنة اثنتين وثلثين وثلاثمائة انتهى وقال النّجاشى محمد بن أبي بكر همام بن سهيل الكاتب الأسكافى شيخ أصحابنا ومتقدّمهم له منزلة عظيمة كثير الحديث قال أبو محمد هارون بن موسى رحمه اللّه حدّثنا محمد بن همام قال حدثنا أحمد بن ما بنداذ قال ( 2 ) أول من اسلم من أهله وخرج عن دين المجوسيّة وهداه اللّه إلى الحق وكان يدعو أخاه سهيلا إلى مذهبه فيقول له يا اخى اعلم انّك لا نألونى نصحا ولكن النّاس مختلفون وكلّ يدعى ان الحقّ فيه ولست اختاران ادخل في شئ الّا على يقين فمضت لذلك مدّة وحجّ سهيل فلما صدر من الحج قال لأخيه الّذى كنت تدعوني اليه هو الحقّ قال وكيف علمت ذلك قال لقيت ( 3 ) عبد الرزّاق بن همام الصّنعانى وما رايت أحدا مثله فقلت له على خلوة نحن قوم من أولاد الأعاجم وعهدنا بالدّخول في الإسلام قريب وأرى أهله مختلفين في مذاهبهم وقد جعل لك اللّه من العلم بما لا نظير لك فيه ولا في عصرك مثل وأريد ان أجعلك حجّة فيما بيني وبين اللّه عزّ وجل فان رأيت أن تبيّن [ تعين خ ل ] لي ما ترضاه لنفسك من الدين لأتّبعك فيه واقلّدك فاظهر لي محبّة ال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وتعظيمهم والبراءة من أعدائهم والقول بإمامتهم قال أبو على اخذ أبى هدا المذهب عن أبيه عن عمّه واخذته عن أبي قال أبو محمد هارون بن موسى قال أبو محمد علىّ بن محمد بن همام قال كتب أبى إلى أبى محمّد الحسن بن علي العسكري عليهما السّلم يعرفه انّه ما صحّ له حمل بولد ويعرّفه ان له حملا ويسئله ان يدعو اللّه في تصحيحه وسلامته وان يجعله ذكرا نجيبا من مواليهم فوقّع على رأس الرقعة بخطّ يده قد فعل اللّه ذلك فصّح الحمل ذكرا قال هارون بن موسى أراني أبو علىّ بن همام الرقعة والخطّ وكان محقّقا له من الكتب كتاب الأنوار في تاريخ الأئمة عليهم السّلام أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى بن الجراح الحندى قال حدثنا أبو علي بن همام به ومات أبو علي بن همام يوم الخميس لأحدى عشر ليلة بقيت من جمادى الأخر سنة ستّ وثلثين وثلاثمائة وكان مولده يوم الاثنين لستّ خلون من ذي الحجّة سنة ثمان وخمسين ومأتين انتهى وقد وثقه النّجاشى اصالة أو نقلا عن أحمد بن الحسين الغضائري في ترجمة جعفر بن محمد بن مالك بن عيسى بن سابور ومرّت عبارته هناك وموضع الحاجة منها قوله قال أحمد بن الحسين كان يضع الحديث وضعا ويروى عن المجاهيل وسمعت من قال كان أيضا فاسد الرّواية ولا ادرى كيف روى عنه شيخنا النّبيل الثّقة أبو علي بن همام وشيخنا الجليل الثّقة أبو غالب الزّرارى رحمهما اللّه الخ وقال الشّيخ ره في رجاله محمد بن همام البغدادي يكنى ابا على وهمام يكنى أبا بكر جليل القدر ثقة روى عنه التلعكبري وسمع منه أولا سنة ثلث وعشرين وثلاثمائة وله منه إجازة ومات سنة اثنتين وثلثين وثلاثمائة انتهى وقال في الفهرست محمد بن همام الأسكافى يكنى ابا على جليل القدر ثقة له روايات كثيرة أخبرنا بها عدّة من أصحابنا عن أبي المفضل عنه انتهى وقال في القسم الأوّل من الخلاصة محمد بن همام بن سهل ويكنى همام أبا بكر ويكنى محمد ابا على البغدادي الكاتب الأسكافى شيخ أصحابنا ومتقدّمهم له منزلة عظيمة كثير الحديث جليل القدر ثقة ثم نقل ما سمعته من النّجاشى من رواية محمد هذا كتاب أبيه إلى مولينا العسكري ( ع ) ثم ما سمعته منه من تاريخ الولادة والوفاة ولا يخفى مخالفة تاريخ الوفاة في كلام النّجاشى والخلاصة للتّاريخ الّذى في رجال الشّيخ وعلى كلّ حال فقد وثّقه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين بل والحاوي أيضا ولا غمز فيه من أحد بوجه التّميز قد سمعت من النّجاشى رواية أحمد بن محمّد بن موسى بن الجرّاح الجندي ومن الشّيخ رواية التلعكبري وأبى المفضّل عنه وبهم ميّزه في المشتركاتين وقد أكثر النّجاشى الرّواية عنه في التّراجم بوساطة اشخاص اخر مثل هارون بن موسى في ترجمة أحمد بن محمد بن الرّبيع ونقل في جامع الرّوات رواية أبى القاسم جعفر بن محمد بن قولويه ومحمد بن أحمد بن داود عنه 10232 محمّد أبو جعفر الملقّب بمؤمن الطّاق هو محمّد بن علي بن النّعمان الثّقة الأتى انش تع 10233 محمّد بن أبي جعفر بن الفقيه أميركا المصدري عنونه منتجب الدّين كذلك بعد ان لقبه بزين الدّين مضيفا اليه قوله من ولاية قزوين الشيخ زين الدّين فقيه صالح شهيد انتهى 10234 محمّد بن أبي الجهم الأزدي الثّمالى الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) مرّتين حذف في الثّانية اللّام من الكوفي وظاهره كونه اماميا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الجهم في جهم بن الجهم وضبط الأزدي في إبراهيم بن إسحاق